"مصاعد النظر للاشراف علي مقاصد السور للامام برهان الدين البقاعي ت 885هـ ""دراسه تحليليه"
عبد الحميد محمود رزق غانم الإسكندريه الآداب اللغة العربية ماجستير 1996
لعل هذه المحاولة التي تعرض لدراسة وتحليل مصاعد النظر للإشراف علي مقاصد السور للإمام برهان الدين البقاعي ت 885هـ تقدم جديداً باعتبارها نظرة تحليلية لأكثر التفاسير الاجمالية عناية بالوحدة الموضوعية للقرآن الكريم، إضافة الي توجهه صوب واحد من أجل علوم القرآن واثراها مجالاً وهو علم المناسبات والمقاصد القرآنية، ذلك العلم الذي يعني بتلمس الهدايات التي اشتمل عليها القرآن سوراً وآيات من خلال الكشف عن اوجه الارتباط القرآني وتعانق سورة وآياته بحيث تعرف من خلاله علل الترتيب بين أجزائه وتتحقق مطابقة المقال فيه لما اقتضاه الحال ومن ثم تبدو أجزاء القرآن وقد أخذ بعضها برقاب ببعض فإذا القرآن كله كالكلمة الواحدة مبني ومعني وهداية وتوصلت هذه الدراسة الي العديد من النتائج الهامة منها أن الجهاد حقيقة من حقائق حياة البقاعي علماً وعملاً وأن آيات القرآن الكريم تصدق بعضها من أول الكتاب إلي آخره بحيث يعد تفسير القرآن بالقرآن هو الأصل الأول في التناول القرآني وأن التفسير القرآني للقرآن الكريم فن قديم، عرف منذ عصر النبوة واعتمده الصحابة والتابعون ثم التقت عنده اتجاهات التفسير وأنواعه بحيث أصبح ثمرة لفنون التفسير جملة وأن التفسير الموضوعي هو اللون الأمثل لفهم القرآن الكريم وتحليله وإعجازه وتقديم العلاج لمشكلات العصر، وأن المناسبة علم جليل الرتبة قديم النشأة عرفه الصحابة واعتمدوه في فهم الآيات القرآنية دون أن يسموه بهذا الأسم وأن علم المناسبة يتحري علل الترتيب القرآني ويقف علي أجزاء النظم الحكيم وقد أخذ بعضها بأعناق بعض وبالدراسة نتائج أخري
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة